حسين فاطمى
80
گنجينه اخلاق ( جامع الدرر فاطمى ) ( فارسى )
فقال : أبي روحي تطيّر من الظماء * و جسمي من الثقل الحديد نجيل فقال حسين و الدّموع بوادر * و من حوله للباكيات عويل اذا لم تجد بدّا إلى ما نرومه * فبصرك يابن الانجبين جميل فعاد اليهم حاسرا عن ذراعه * كحيدرة الكرّار حين يصول فأحمى و طيس الحرب يعسوب هاشم * يطالب بالثارات و هي طليل له سطوات أدهش الكون روعها * و أكثر جمع عنده لقليل فنال بحدّ السيف ما هو طالب * و لكن ما التقدير قام يحول فساق إليه ضربة لابن منقذ * و قد غاله حين استجمّ خيول كضربة ابن الملجم الشّخ جدّه * فللناس اشباه و للامر تمثيل فإن كان سيفا البغي فلّق هامه * فحبوة جدّ حاز منه سليل فعانق مهر كان راكب ظهرها * و عانقه سيف العدى و فصول فتنهشه حتّى تقطّع جسمه * بأسيافهم و النفّس منه تسيل و إذ بلغ الروح التّراقى خاطب * الامام بتبشير جباه جليل أبي أنّ جدّي قد سقاني بكاسه * و أخرى بكفيّه لسقيك تنويل فقام إليه حجة اللّه مثل ما * يقوم إلى لقيا الممات عليل فلمادنى منه تيقن أنّه * هو السرّ فيما لم ينله خليل فقال على الدنيا الا بعدك العفا * و مثلك متول الجبين قتيل لقد غاب نجم من ذوابة هاشم * فلا طالع منها سواه عديل قصيده حاجى محمّد رضا ازرى عموزاده شيخ كاظم ازرى مادح اهل بيت عليهم السّلام در مرثيّهء ابو الفضل عليه السّلام أو ما أتيك حديث وقعة كربلا ؟ * انى و قد بلغ السماء قتامها يوم أبو الفضل استجار به الهدى * و الشمس من كدر العجاح لثامها و البيض فوق البيض تحسب وقعها * زجل الرعود اذا كفهر غمامها من باسل يلقى الكتبة باسما * و الشوس يرشح بالمنية هامها و شأ الكرام فلن ترى من أمه * للفخر الّا بن الوصىّ امامها ذاك موئل رايها و زعيمها * لوجّل حادثها و لدّخصامها